وحسب بلاغ الدار، فإنّه «تنطلق فقرات الفعاليات صباحا، بتنظيم ورشة نموذجية تطبيقية في الكتابة الشعرية، من تسيير الدكتور العربي الحضراوي ومن تأطير الدكتور عبداللطيف السخيري، أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين».
أما الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، والتي يسهر على تسيير فقراتها الدكتور عبدالرحيم ناجح، حيث «تشهد تقديم كلمتي المدرسة العليا للأساتذة بمراكش جامعة القاضي عياض، ودار الشعر بمراكش. لتبدأ بعدها فعاليات الجلسة العلمية حول «تدريسية النص الشعري»، والتي تشهد تقديم مداخلات الباحثين: عبدالرحمان أبو جاوة، سالمة الراجي، عزيز عشعاش».
وبعد المناقشة تختتم فعاليات اليوم الدراسي بتنظيم قراءات شعرية بمشاركة الشعراء: مولاي رشيد العلوي، هاجر أيت مولاي علي، بوبكر وسلام، الى جانب بعض الطلبة الأساتذة.
ويأتي انطلاق هذا التنسيق المشترك بين دار الشعر بمراكش والمدرسة العليا للأساتذة بمراكش «ضمن برنامج التنسيق والتعاون المشترك مع جامعة القاضي عياض بمراكش، والذي برز من خلال العديد من التظاهرات الكبرى والمنتديات والملتقيات الشعرية والثقافية، كما هو الحال مع كلية اللغة العربية بمراكش وكلية الأداب والمكتبة الرقمية الجامعية بمراكش».
وكان آخرها الأسبوع الماضي، ضمن انطلاق ليالي الشعر الرمضانية في دورتها الثامنة، ضمن التنسيق مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة. «هذا الحراك والتواصل التنسيقي المشترك، والذي تواصل من خلاله دار الشعر بمراكش المزيد من الانفتاح، على مدن وجهات المملكة، في توسيع لقاعدة التداول الثقافي لبرامج الدار الثقافية والشعرية».
ويسعى اليوم الدراسي في دورته الأولى «الاقتراب من النسق التكويني خصوصا في تدريسية النص الشعري وتلقيه، من ديداكتيك النص الشعري بين حرية الجمالي إلى صرامة التربوي، وكيف يمكن تذوق النصوص الشعرية والإنتاج على منوالها والتقيد في نفس الآن بحدود الديكاتيك وصرامته».
وقد سبق لدار الشعر بمراكش «أن افتتحت هذا المحور من مدينة كلميم بتنسيق مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، والذي أكدت مداخلاته على أهمية هذا المحور في علاقته بالتربية وفي تنمية التربية الجمالية والذوقية في أفق تجويد عملية تدريس النص وتلقيه. ويسعى اللقاء الثاني الى بلورة توصيات أساسية تهم، من جهة تمثل الباحثين ومنظوراتهم لتدريسية النص الشعرية، ومن جهة ثانية الاقتراب من هذا الصدى المباشر عبر حوار مفتوح مع الطلبة الأساتذة».




