ويعمل الباحث في كتابه هذا، على تأمّل وضعية التعليم والبحث العلمي في علاقته بالذكاء الاصطناعي، سيما وأنه يعد من الكتب الأولى التي تطرق هذا المجال وتجعل من عملية التفكير في التعليم تأخذ صبغة جديدة تنسف نظم التفكير في القديمة في مقاربة العملية التعليمية التعلمية والبحث لها عن آفاق مختلفة على ضوء المستجدات التي باتت تكتسح المجال التعليمي في العالم. وحرص الباحث في كتابه هذا على تأمّل البحث العلمي ووضعية التعليم والرقمنة والذكاء الاصطناعي، وهي مجالات ذات صلة فيما بينها، إذْ يسعى من خلالها على توسيع آفاق التفكير في المنظومة التعليمية في علاقتها بتحولات المرحلة المعاصرة.
يقول الدكتور عبد المجيد بوشبكة في تقديمه للكتاب بأنه «ثمرة وباكورة هذا الجيل وهذا التوجه، والنموذج الراقي لترجمة الأقوال إلى أفعال. صحيح أنه مسبوق في الحديث عن الموضوع في المغرب، لكني فيما أعلم، أزعم أنه أول الباحثين الذي تناول موضوع الذكاء الاصطناعي، بهذا المفهوم الواسع، وباعتباره أحد مقومات العملية التعليمية المنتظرة والبحث العلمي في بلادنا. وهذا جواب غير مباشر على الارتباك الحاصل في الانتقال الرقمي والمهاراتي في جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية. وعليه فإن الحديث عن توظيف الذكاء الاصطناعي اليوم، يحتاج من العناية ما يدعو إلى تكثيف الجهود وتفعيل الطاقات من أجل مواكبة التطورات المتسارعة في هذا الصدد».




