وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذا المعرض يعد أول تجربة تصمم خصيصا لفائدة الجمهور الناشئ، باعتماد مقاربة تربوية تفاعلية مبسطة، موجهة أساسا إلى التلاميذ والطلبة.
وأضاف المصدر ذاته أنه من خلال عرض مجموعة متنوعة من الأرشيفات الأصلية، ذات حوامل متعددة بين القديمة والحديثة، يقدم المعرض مقاربة واضحة وميسرة للتعرف على مفهوم الأرشيف، وفهم أسس علم الأرشيف، وإبراز دور مهنيي الأرشيف والترميم.
وأشار إلى أن المعرض يسلط الضوء أيضا على أهمية حفظ الذاكرة الوطنية وصونها ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، بلغة تربوية ملائمة لمستواهم.
وخلص البلاغ إلى أن المسار التربوي للمعرض سيعزز بورشات تطبيقية تمكن المشاركين من الانتقال من المعرفة النظرية إلى التجربة العملية، والتعرف عن قرب على التقنيات المعتمدة في معالجة الوثائق وترميمها.


