وتعد باطمة من الوجوه الفنية التي طالما خلقت الجدل، سواء بأعمالها الغنائية أو حياتها الشخصية، فمنذ ما قبل دخولها للسجن والفنانة تحظى باهتمام بالغ من لدن الناس، إيماناَ منهم بقيمتها الفنية وقدرتها على أداء العديد من الأغاني المغربية والنجاح فيها وفق آلية تقوم على تجريب الأنماط الغانية.
ويسجل المستمع قيمة دنيا بطمة كوجه غنائي حقق طفرات نوعية على مستوى الغناء. لذلك تحظى الفنانة اليوم بجمهور واسع داخل المغرب وخارجه، انطلاقاً من السهرات الغنائية التي تقوم بها الفنانة على شكل جولات فنية داخل البلد وخارجه.
ويحرص مسرح محمد الخامس في برنامج الفني على إقامة نوع من التنوع على مستوى العروض، بين اللقاءات الثقافية والعروض المسرحية والسهرات الغنائية التي تقدّم للمُشاهد فسحة فنية متنوعة تزيد من لذة المشاهدة والاستمتاع وتجعل المتفرج يكون قريباً من كل هذه الممارسات الفنية التي أصبح يحبل بها المغرب في الآونة الأخيرة. وهي ممارسات تظهر عمق التحول الذي بات يطبع الفنون بالمغرب.
