انطلاق موسم القنص بأكثر من 1600 منطقة بمختلف جهات المملكة

انطلاق موسم القنص

في 06/10/2025 على الساعة 18:01

انطلق أمس الأحد موسم القنص 2025-2026 بمختلف مناطق المملكة، ليشمل أزيد من 1600 منطقة صيد مؤجرة ومرخصة تمتد على مساحة تفوق 4 ملايين هكتار. ويتيح هذا الموسم لنحو 68 ألف صياد نشط، منضوين تحت لواء الجمعيات المحلية وشركات القنص السياحي، ممارسة هوايتهم في إطار من المسؤولية البيئية واحترام معايير القنص المستدام، بما يضمن الحفاظ على التوازن الطبيعي للطرائد والمنظومات الغابوية.

وفي هذا الإطار، باشرت الوكالة الوطنية للمياه والغابات دوريات تفقدية بمختلف المناطق للتأكد من التزام القناصة المرخصين بشروط الصيد المستدام و حيازتهم للرخص القانونية، إلى جانب متابعة حسن سير النشاط عبر الجمعيات والشركات السياحية المتخصصة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس وحدة تتبع الوحيش بالوكالة الوطنية للمياه والغابات بإقليم شفشاون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الموسم الحالي يتميز بوفرة الطرائد وزيادة في مساحة مكريات القنص، إلى جانب الإقبال الكبير للقناصة على الجمعيات وشركات القنص السياحي، مضيفا أن مصالح الوكالة قامت بعدة إجراءات استباقية لضمان انطلاقة ناجحة شملت تعبئة الوحدات الميدانية والحراس، تحديث خرائط مجالات القنص، وإطلاق تطبيق إلكتروني يتيح للقناصة متابعة معطيات المجالات المؤجرة.

وأشار المسؤول الإقليمي، إلى عقد لقاءات تحسيسية وتواصلية للقناصة، كان آخرها يوم الخميس الماضي بحضور المدير العام للوكالة، حيث تم التأكيد على أهمية القنص المسؤول والمستدام واحترام إجراءات السلامة أثناء ممارسة النشاط.

فعلى صعيد جهة فاس مكناس، يعرف موسم القنص إقبالا متزايدا من القناصة على المجالات المؤجرة التي تتميز بتنوع بيولوجي غني ووفرة في الطرائد، حيث يجري النشاط في أجواء منظمة تراعي مبادئ القنص المستدام واحترام الضوابط القانونية والبيئية، كما شملت الانطلاقة كذلك بجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي تمتد فيها المساحة المؤجرة للقنص على أزيد من 587 ألف هكتار، وتحتضن 223 جمعية وشركة للقنص السياحي، بما يعكس الدينامية المتزايدة التي يشهدها هذا القطاع في مختلف ربوع المملكة.

وأعرب عدد من القناصة عن سعادتهم بانطلاق الموسم، مؤكدين أن النشاط يتيح لهم الجمع بين ممارسة هوايتهم واحترام القوانين والاستمتاع بالمؤهلات الطبيعية التي تتمتع بها المناطق الجبلية بالمغرب، من حيث وفرة الطرائد وجمال المشاهد الطبيعية. كما أشادوا بالتأطير الجيد لمصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات وجهودها للحفاظ على الوحيش ومنع الصيد الجائر، مؤكدين التزامهم التام بشروط السلامة والصيد المسؤول.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 06/10/2025 على الساعة 18:01