فريق المغرب التطواني، الذي وصل لأول مرة إلى دور المجموعتين بعد أن أخفق المرة الأولى سنة 2013 في تجاوز الدور التمهيدي، سينازل الأحد المقبل بالإسكندرية نادي سموحة المصري، في مقابلة يصعب التكهن بنتيجتها خاصة وأن الفريق الخصم مغمور ولا يعرف عنه الشيء الكثير.
ويدخل فريق "الحمامة البيضاء" هذه المباراة، التي يسعى فيها إلى تحقيق نتيجة إيجابية تكون مفتاح التأهل، بمعنويات جد مرتفعة، بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية كان آخرها فوزه البين على الأهلي المصري،النادي الأكثر تتويجا في إفريقيا (بطل القرن)، والحائز على ثمانية ألقاب في هذه المسابقة بصيغتها القديمة والحالية كان آخرها سنة 2013.
ويعتبر فريق المغرب التطواني فريقا قويا يضم في صفوفه لاعبين مهرة، غير أن لاعبي الفريق المصري، تحذوهم بدورهم عزيمة قوية لكسب نقاط مباراة الذهاب على أمل الخروج في مباراة الإياب بأقل الخسائر الممكنة.
وعبر الإسباني سيرجيو لوبيرا، مدرب فريق المغرب التطواني، في تصريحات صحفية، عن ارتياحه لقرار المهاجم محسن ياجور، الذي اختار مرافقة الفريق لمصر حيث سيخوض آخر مباراة له بقميص الفريق قبل الانتقال لنادي قطر القطري.


