وشهدت الرباط، مساء الأربعاء، مظاهر احتفال واسعة بعد تأهل كتيبة وليد الركراكي إلى نهائي «الكان» على حساب نيجيريا، بركلات الترجيح (4-2)، عقب نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي (0-0).
ومع صافرة النهاية، خرج آلاف المواطنين للاحتفال سواء في فضاء المشجعين بـOLM السويسي أو في الشوارع الرئيسية وسط المدينة، معبرين عن اعتزازهم بالأداء القوي لأسود الأطلس. وقد نال أسلوب اللعب المعتمد والخطة التكتيكية التي نهجها الناخب الوطني استحسانا كبيرا لدى الجماهير.
وفي OLM السويسي، تعالت الهتافات والأهازيج على وقع الشعار الشهير «ديما مغرب، ديما مغرب»، قبل أن يتوجه جزء من المحتفلين إلى وسط المدينة، خصوصا محيط محطة القطار الرئيسية، لمواصلة الاحتفالات إلى ساعات متأخرة من الليل. كما استقبل وسط الرباط أعدادا كبيرة من الشباب القادمين من أحياء أخرى، ومن مدن مجاورة مثل تمارة وسلا، لتحويل الشوارع إلى فضاءات للاحتفال الجماعي.
وفي تصريح لـLe360، أهدى أحد المواطنين هذا التأهل الذي وصفه بـ«المهم والتاريخي» إلى الملك محمد السادس، وإلى «الجماهير المتحمسة بملعب مولاي عبد الله». من جانبه، اعتبر أحد المناصرين المتيمين بأسود الأطلس أن هذا التأهل «ثمين»، مذكرا بأن المغرب لم يبلغ نهائي كأس أمم إفريقيا منذ 22 سنة.
وفي الرباط كما في باقي ربوع المملكة، أعادت هذه الليلة الاحتفالية إحياء أمل قديم: أمل رؤية أسود الأطلس يعتلون مجددا قمة كرة القدم الإفريقية، مدعومين بشعب موحد خلف منتخبه.




