ويتابع المتهم البالغ من العمر 54 سنة ويعيش في وضعية تشرد، حيث تظهر عليه علامات خلل عقلي، على خلفية الحريق الذي أتى كليا على نحو 30 محلا تجاريا وألحق أضرارا جزئية بحوالي 15 محلا آخر، وقد انتصب في هذه القضية 33 متضررا كطرف مدني، حضر بعضهم الجلسة في حين غاب آخرون، وبعضهم وكل محامية للدفاع عن مصالحه التي طلبت مهلة إضافية للتحضير، وهو ما وافقت عليه المحكمة.
ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة مستجدات جديدة في الملف الذي لا يزال محور متابعة قضائية دقيقة، في وقت يظل الرأي العام المحلي والجهوي متابعا لتطوراته، خاصة بعد التأثير الكبير الذي تركه الحريق على الحياة الاقتصادية للمدينة القديمة، وتأثيره المباشر على تجار السوق وساكنة المنطقة المحيطة.
جدير بالذكر أن سوق «قبة السوق» في المدينة العتيقة بتازة يشكل أحد أبرز المعالم التاريخية والاقتصادية، ويعتبر مركزا حيويا للتجارة التقليدية، ما يجعل الحريق الذي أتى على عشرات المحلات حدثا بالغ الأثر على التجار وساكنة المدينة، بعد أن خلف خسائر مادية كبيرة وأدى إلى توقف نشاط عدد من المحلات لفترة غير محددة.



