وقال محمد، وهو أحد سكان حي أزرو بأيت ملول، إن ما تعيشه المنطقة من تهميش ومعاناة يومية مع البنيات التحتية المهترئة بات أمرا لا يطاق، حيث تغيب مختلف الفضاءات الخضراء التي تليق بالسكان وتتيح لهم فرصة التنزه برفقة أبنائهم، وكذا ملاعب القرب التي لا وجود لها، فضلا عن انعدام المركبات السوسيوثقافية لصقل مواهب المنطقة والدفع بها نحو الأمام لتمثيل أزرو أحسن تمثيل.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن الحي يفتقر لأبسط شروط العيش الكريم، ويسائل هذا الوضع الكارثي المجلس الجماعي لأيت ملول الذي يحاول كثيرا «تغطية الشمس بالغربال» لتغليط الرأي العام المحلي حول المنجزات التي تبقى عقيمة مقابل ما تم التعهد به إبان الحملة الانتخابية، مشيرا إلى أن الوضع بات لا يطاق مع تزايد النمو الديموغرافي وتسجيل المزيد من الهجرة القروية نحو هذه المدينة التي تدر عليها التجارة مداخيل هامة لكنها لا تنعكس ايجابا على جودة الحياة والبنيات التحتية للمنطقة.
بدوره، انتقد عادل، أحد سكان أيت ملول، ما تعيشه المنطقة من تخبط في تدبير المشاكل التي تعاني منها، من قبيل ضعف صبيب الماء الصالح للشرب وانتشار روائح كريهة ناتجة عن واد سوس ومحطيه، علاوة على انتشار البطالة والظواهر الاجتماعية المشينة التي يعد التهميش سببا مباشرا في تناسلها بشكل كبير.
ودعا المتحدث، في تصريح لـLe360، المجلس الجماعي وباقي الجهات الوصية إلى التدخل وتنزيل برامج التهيئة على أرض الواقع ليكون لها وقع مباشر على السكان والمنطقة، مضيفا أن اقتراب موعد الانتخابات يجب ألا يكون مطية لتمرير مغالطات تروج لإنجازات غير موجودة في الواقع أو تعيش تأخرا كبيرا في إنجازها.
