وكشف الدكتور محمد بنغانم العربي، رئيس مصلحة أمراض الكلى بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، أن أكثر من مليون مغربي يعانون من القصور الكلوي، وفق دراسة أنجزت في المغرب وتعد من بين الدراسات المرجعية حول المرض، حيث أصبح يعتمد عليها علميا على الصعيد الدولي.
ووصف بنغانم القصور الكلوي بـ«القاتل الصامت»، لكون أعراضه لا تظهر في المراحل المبكرة، إذ غالبا ما يتم اكتشافه في مراحل متقدمة من المرض، حيث يصبح العلاج أكثر تعقيدا ويضطر المريض إلى الخضوع لعملية تصفية الدم.
وأوضح أن أغلب حالات القصور الكلوي تسجل لدى المصابين بـ داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى من يعانون من حصى الكلى وكذلك كبار السن.
ودعا الطبيب الأشخاص المصابين بهذه الأمراض إلى إجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى، خاصة عند ملاحظة تغير في لون البول أو الشعور بآلام، كما شدد على أهمية المراقبة الطبية المنتظمة لدى كبار السن.
وخلال هذا اليوم، فتحت مصلحة أمراض الكلى أبوابها بالمجان في وجه المواطنين الراغبين في إجراء فحوصات أو الحصول على معلومات حول المرض. وقد توافد العشرات من المواطنين والطلبة منذ ساعات الصباح الأولى للاستفادة من هذه الحملة التحسيسية، ومن خبرات الأطر الصحية التي كانت متواجدة بعين المكان لتقديم الاستشارات والإرشادات الطبية.




