وبدأت فصول القضية، عندما رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني، منشورات ومحتويات رقمية تزعم التحضير القبلي لاقتحام السياج الأمني الواقع بين مدينة الفنيدق ومدينة سبتة، كما تُحرّض مستعملي مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي على الهجرة غير المشروعة.
الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة، أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه، وذلك قبل أن يتم توقيفه بمنطقة بوسكورة بضواحي مدينة الدار البيضاء. على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني
وفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتدخل هذه العملية الأمنية تؤكد المديرية، في سياق الإجراءات المشدّدة والمجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة شبكات الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.




