وأكدت مصادر محلية أن الانهيار يعكس هشاشة العديد من المعالم التاريخية بتازة العليا نتيجة تقادم البنايات وتأثير العوامل المناخية، مقابل محدودية عمليات الصيانة والترميم خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل الأجزاء القديمة عرضة للانهيارات.
ويأتي هذا الحادث بعد نداءات متكررة من فعاليات مدنية لإعادة ترميم السور، الذي شهد انهيارات جزئية متكررة في الآونة الأخيرة، مما يعكس تدهورا تدريجيا طال أجزاء مختلفة من أسوار المدينة العتيقة ويثير مخاوف حول سلامة محيط المعالم التاريخية.
وتزامن الانهيار مع أمطار استثنائية خلال اليومين الماضيين، أدت إلى ارتفاع منسوب المياه في الأودية وعزل عدة دواوير وأحياء، فيما تظهر معطيات محلية أن أكثر من 100 منزل بتازة العليا مهدد بالانهيار، ما يزيد من هشاشة البنية التحتية في المدينة.




