اختفاء فتاة قاصر يفضح شبكة للدعارة تنشط بأكادير

صورة تعبيرية لفتاة قاصر

في 09/01/2026 على الساعة 20:15

أقوال الصحفأدت عمليات البحث عن اختفاء فتاة قاصر لفائدة أسرتها، والتي قامت بها عناصر الأمن بنفوذ الدائرة السابعة بالمنطقة الإقليمية للأمن بأكادير، إلى اكتشاف خيوط شبكة للدعارة واستدراج الفتيات، تنشط بالمدينة.

وأفادت يومية « الأخبار »، في عددها الصادر نهاية الأسبوع الجاري، أن فتاة قاصر اختفت عن منزل أسرتها في ظروف غامضة وعلى غير عادتها، الأمر الذي دفع والدتها إلى التبليغ عن اختفائها لدى السلطات الأمنية. وبعدما أمدّت عناصر الشرطة بجميع المعلومات المتعلقة بها أثناء تحرير محضر الاختفاء، قصد مباشرة عمليات البحث لفائدة الأسرة، تم إشعار النيابة العامة بالموضوع لتنطلق عمليات البحث.

وكشفت اليومية أن تتبع تحركات الفتاة القاصر، مع الاستعانة بوسائل تقنية وتكنولوجية حديثة، قاد إلى تحديد نطاق وجودها، حيث تم حصره داخل إقامة سكنية بحي السلام بمدينة أكادير، وعلى إثر ذلك، اتجهت عناصر الشرطة إلى المكان المحدد، حيث باشرت عملية تفتيش جديدة أسفرت عن الكشف عن وجود تجمع مشبوه داخل شقة بالإقامة السكنية.

وتابعت الجريدة أنه وبتعليمات من النيابة العامة، تمت مداهمة الشقة الكائنة بإقامة «جيت سكن» بحي السلام، حيث جرى إيقاف خمسة شبان وخمس فتيات، من بينهن الفتاة القاصر المبحوث عنها لفائدة أسرتها، وذلك في حالة تلبس بالفساد والدعارة، كما تم خلال هذه العملية اعتقال مالكة الشقة، التي يشتبه في تحويلها هذا المسكن إلى وكر لممارسة الدعارة، إذ يرجح قيامها بكرائه لكل من يرغب في قضاء أوقات في ممارسة الفساد والدعارة.

وتم اقتياد الموقوفين -وفق ما ذكر المقال-، بينهم أربعة شبان من ذوي السوابق القضائية إلى مقر الدائرة السابعة للأمن، حيث تم وضعهم رهن الحراسة النظرية قصد إخضاعهم للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات وجودهم بالشقة والكشف عن الأفعال المنسوبة إليهم، وكذا ترتيب المسؤوليات القانونية في حق كل واحد منهم.

يشار إلى أن عددا من الشقق السكنية داخل بعض الإقامات المنتشرة بحي السلام بأكادير وبأحياء أخرى تحولت إلى أوكار للدعارة، ذلك أن بعض الأشخاص يكترون شققا من أصحابها، ويعملون على إعادة كرائها إلى الباحثين عن فضاءات آمنة لقضاء أوقات مع خليلاتهم أو رفيقاتهم، وذلك لكون هذا الحي مأهول بالطلبة والطالبات لذلك فإن ولوج الخليلات إلى هذه الإقامات لا يثير شكوك الحراس اعتقادا منهم أنهن طالبات يقطن بالإقامة.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 09/01/2026 على الساعة 20:15