وأفادت يومية «الأخبار»، في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، أن فرق الوقاية المدنية والقوات المساعدة ورجال الدرك الملكي وعدد من المتطوعين الشباب، تواصل عملية تمشيط الوادي القريب من سكن أسرة الطفلة المختفية وذلك بحضور السلطات الإقليمية، حيث سبق لعامل الإقليم أن زار حي كرينسيف وأعطى تعليماته بمواصلة البحث وتكثيفه من قبل خلية التتبع المكلفة بالملف، فضلا عن استمرار البحث القضائي بالموازاة، لا سيما في ظل حديث البعض عن سيناريوهات أخرى غير الغرق في الوادي القريب من الحي.
وأكدت الجريدة -نقلا عن مصادر مطلعة-، أن فرق البحث عن الفتاة التي لا يتجاوز عمرها سنتين، لم يتوقف ليلا-نهارا طيلة 48 ساعة، إذ يظل احتمال سقوطها في الوادي وغرقها هو الاحتمال الأرجح حتى الآن، لا سيما في ظل تأكيد الأسرة أنه لا عداوة لها مع أحد، ولم يسبق أن تعرضت لأي تهديد، كما أن الحي لا يرتاده في الغالب أشخاص غرباء، ويمكن لأي من الجيران ملاحظة ما إذا كانت الطفلة برفقة شخص غريب أو ما شابه ذلك.
وأضافت اليومية أن النيابة العامة المختصة بشفشاون تتابع بدورها عمليات البحث عن الفتاة المختفية وأمرت الضابطة القضائية، المكلفة بملف الاختفاء، بفتح تحقيق في الموضوع، وإنجاز تقارير رسمية لكشف الحيثيات والظروف، وذلك طبقا للمساطر القانونية الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات.




