وحسب مصدر أمني، فإن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الضحية كانت قد استعانت بتطبيق للنقل للتوجه إلى وجهتها، حيث استجاب لطلبها المشتبه فيه الذي يشتغل في «النقل السري».
وذكر المصدر أن المشتبه فيه بدل إيصال الضحية، قام بتغيير مسار الرحلة نحو المنطقة الغابوية «الفوارات»، التابعة لغابة المعمورة في اتجاه سيدي علال البحراوي، حيث عرّضها لاعتداء جنسي تحت الإكراه قبل أن يختفي عن الأنظار.
وأوضح المصدر أنها فور توصلها بشكاية الضحية، استنفرت الأجهزة الأمنية المختصة عناصرها، حيث مكنت التحريات الدقيقة والخبرات التقنية من تحديد هوية المعني بالأمر وتوقيفه في وقت قياسي.
وقد جرى عرض المشتبه فيه على الضحية التي تعرفت عليه بشكل جازم، ليتقرر إيداعه السجن المحلي رهن الاعتقال الاحتياطي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، في انتظار بدء جلسات محاكمته.



