انتشال جثمانيْ أب وابنته بعدما جرفتهما السيول بسيدي واعزيز بتارودانت

بقايا السيول بتارودانت

في 06/01/2026 على الساعة 20:03

عثرت سلطات تارودانت، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، على أب وابنته جرفتهما السيول مساء أمس الإثنين بواد بمدخل جماعة سيدي واعزيز بإقليم تارودانت، وذلك أثناء عودتهما من الثانوية التأهيلية باولاد برحيل في اتجاه منزل الأسرة.

وأفادت مصادر Le360 أن الأمر يتعلق بالفتاة (س.م)، البالغة من العمر حوالي 17 سنة، والتي تتابع دراستها بالسنة الثانية بكالوريا، رفقة والدها (ل.م)، البالغ من العمر حوالي 60 سنة، حيث كانا يقيمان بمركز سيدي واعزيز منذ ما يقارب ثلاث سنوات، في حين ينحدران في الأصل من أغبالو التابعة لجماعة تنزرت بإقليم تارودانت.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحادث وقع بعد هطول أمطار غزيرة على المنطقة، والتي تسببت في ارتفاع مفاجئ وخطير في منسوب مياه الوادي، ما أدى إلى الضحيتين اللذين كانا على متن دراجتهما النارية، في ظروف مأساوية، أمام أعين عدد من المواطنين، دون أن يتمكّن أي تدخل فوري من إنقاذهما.

وباشرت السلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، عمليات تمشيط واسعة على طول مجرى الوادي والمناطق المجاورة، رغم صعوبة التضاريس وقوة التيارات المائية، إلى أن تم العثور على المفقودين جثثا هامدة على الساعة 10:41، داخل واد لمداد، على بعد كيلومتر عن نقطة إلتقاء سهب بوزعوض مع واد لمداد، وتُقدَّر المسافة بحوالي 60 مترا بين جثة الأب وفلذة كبده.

الفاجعة أعادت النقاش مجددا حول خطورة عبور الأودية خلال فترات النشرات الإنذارية، وضرورة اتخاذ تدابير وقائية أكثر صرامة لحماية أرواح المواطنين، خصوصا التلاميذ وساكنة المناطق القروية، بينما تساءل آخرون عن دور المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بتارودانت والتي أعلنت في بلاغ لها موجه إلى كافة التلميذات والتلاميذ، ونساء ورجال التعليم، وأمهات وآباء وأولياء الأمور، أنه بناء على مخرجات اجتماع لجنة اليقظة الإقليمية المنعقد يوم الأحد 04 يناير 2026، تقرر استئناف الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 05 يناير 2026، علما أن المنطقة سجلت ثاني أعلى معدل في مقاييس الأمطار على الصعيد الوطني.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 06/01/2026 على الساعة 20:03