وحسب بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، فقد شارك في هذا الحفل كل من كينتان تيسير، القنصل العام لفرنسا بمراكش مرفوقا بايفنس ريشارد مدير الذاكرة والثقافة والأرشيف بوزارة الجيوش الفرنسية، وماري كريستين فيردييه جوكلاس المديرة العامة للمكتب الوطني للمحاربين وضحايا الحرب.
وأوضح البلاغ أن هذا المشروع يندرج في إطار ترميم شامل للموقع، تم تمويله من قبل وزارة الجيوش الفرنسية والمكتب الوطني للمحاربين وضحايا الحرب، في إطار مسعى للحفاظ على الذاكرة المشتركة. وتضم المقبرة مدافن 15 من الجنود المغاربة الذين سقطوا خلال معركة بوغافر، الممتدة ما بين 13 فبراير و25 مارس 1933.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا التدشين يعكس الإرادة المشتركة لكل من المغرب وفرنسا في تثمين ذاكرة قائمة على الاحترام والاعتراف المتبادل، ونقل هذا الإرث التاريخي إلى الأجيال الصاعدة، كما يشكل مناسبة للتأمل وتكريم الجنود المغاربة الذين أسهم التزامهم عبر مراحل متعددة من التاريخ، في توطيد الروابط التي تجمع بين البلدين.










