وقد وثقت صور ومقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي حجم الأضرار الكبيرة، حيث أشار مواطنون إلى جرف السيول لسيارتين خفيفتين، دون تسجيل خسائر بشرية، مع وصف الوضع بـ«الكارثي» بسبب تدفق المياه وتهالك البنية التحتية.
الأمطار تغرق الطريق الوطنية الرابطة بين فاس وتاونات
وأطلقت الساكنة نداءات مستعجلة لمصالح وزارة التجهيز والماء من أجل التدخل السريع وإعادة فتح الطريق الحيوية، التي تشكل شريانا رئيسيا يربط بين فاس ومختلف جماعات إقليم تاونات، حيث يعاني المئات من توقف تنقلاتهم وتعطل مصالحهم بسبب الانقطاع المفاجئ.
وفي ظل استمرار النشرات الإنذارية التي تحذر من المزيد من التساقطات المطرية، تتطلع الساكنة إلى تدخل عاجل يضمن تأمين مرور المركبات وحماية الممتلكات، مع العمل على إصلاح الأضرار لتفادي مزيد من التدهور في البنية التحتية للطريق.




