وتفيد المعطيات التقنية بأن هذه الحالة الجوية الاستثنائية ستتسم بظواهر متزامنة ترفع من منسوب الخطر على طول الشريط الساحلي، وتتوزع كالتالي:
- السواحل الأطلسية (من طنجة إلى أكادير): ستشهد هذه المنطقة أمواجا عاتية قادمة من القطاع الغربي والشمالي الغربي، حيث من المتوقع أن يتراوح علو الأمواج ما بين 6 و7 أمتار، وهي مستويات تستوجب أقصى درجات الحيطة.
- مضيق جبل طارق: يتوقع أن يتراوح علو الأمواج في هذه المنطقة الحيوية ما بين 4 و5 أمتار، مما قد يؤثر على حركة الملاحة.
- السواحل المتوسطية (من الحسيمة إلى السعيدية): ستشهد اضطرابا ملحوظا بعلو أمواج يتراوح ما بين 3 و4.5 أمتار.
- تزامن الظواهر (المد البحري): تزداد خطورة هذه الحالة لتزامنها مع فترة مد بحري قوية بالسواحل الأطلسية يومي الأربعاء والخميس (28 و29 يناير)، حيث سيصل علو المد إلى ما بين 3 و3.5 أمتار، مما قد يؤدي إلى غمر بعض المناطق المنخفضة القريبة من الشواطئ.
- الرياح القوية: من المنتظر تسجيل هبات رياح قوية إلى قوية محليا من القطاع الغربي والجنوبي الغربي، ستهم السواحل الأطلسية من طنجة إلى آسفي، إضافة إلى مضيق جبل طارق والواجهة المتوسطية.
توجيهات وتحذيرات السلامة العامة
أمام هذه الوضعية الجوية الخطيرة التي ستصل ذروتها خلال ليلة الأربعاء، تهيب وزارة التجهيز والماء بالجميع الالتزام بالتدابير الاحترازية التالية:
- لممارسي الأنشطة البحرية: التوقف التام عن ممارسة أي نشاط بحري، سواء كان صيدا تقليديا أو ساحليا، أو رياضة مائية، وتأمين السفن والاتصال بمصالح الموانئ عند الضرورة.
- للمواطنين والزوار: تجنب الاقتراب من الشواطئ أو الوقوف على الأرصفة البحرية والحواجز الصخرية (المنشآت المينائية وحواجز الحماية)، نظرا لقوة الأمواج التي قد تجرف الأشخاص والممتلكات.
- لمستعملي الطرق الساحلية: توخي الحذر الشديد من احتمال تطاير الرمال أو وصول مياه البحر إلى المحاور الطرقية المحاذية للشاطئ بفعل الرياح والأمواج العاتية.
- المتابعة المستمرة: ضرورة متابعة النشرات الجوية المحدثة واتباع تعليمات السلطات المحلية والأجهزة الأمنية الموجودة في الميدان.
توقعات تحسن الحالة:
تؤكد الوزارة، بناء على النماذج المناخية الحالية، أن هذه الاضطرابات الجوية ستبدأ في التراجع التدريجي، حيث يُتوقع أن تعود الحالة البحرية والجوية إلى الاستقرار والتحسن ابتداء من يوم الجمعة 30 يناير 2026.




