ورافق هذا الإضراب تنظيم اعتصام مرفوق بمبيت ليلي، في خطوة تصعيدية عبر من خلالها السائقون عن استيائهم من استمرار الأوضاع على حالها.
وأعلن المحتجون عزمهم على تنظيم مسيرة احتجاجية في اتجاه مقر عمالة إقليم تازة، للمطالبة بتدخل عاجل لمعالجة الاختلالات التي تعرفها البنية التحتية الطرقية بالمدينة.
وأكد المهنيون أن الحالة المتردية للطرقات باتت تشكل خطرا يوميا عليهم وعلى الركاب، كما أثرت بشكل سلبي على مداخيلهم بسبب الأعطاب المتكررة التي تصيب سياراتهم، وما يترتب عنها من تكاليف إصلاح مرتفعة.
وفي السياق ذاته، أعلن الاتحاد المغربي للشغل، بصفته الإطار النقابي الممثل لسائقي سيارات الأجرة، تضامنه المطلق مع هذه الخطوة الاحتجاجية، محملا المجالس المنتخبة والجهات المعنية مسؤولية ما وصفه بالتدهور غير المسبوق للبنية التحتية الطرقية.
ودعا الاتحاد إلى فتح حوار عاجل وجاد مع المهنيين قصد التوصل إلى حلول عملية تنهي معاناتهم، محذرا في الوقت نفسه من أن استمرار تجاهل هذه المطالب المشروعة قد يؤدي إلى تصعيد احتجاجي أكبر خلال الأيام المقبلة.




