وخلال هذه الوقفة، التي نظمت بالمجزرة البلدية التابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة المرينيين، عبر المحتجون عن استيائهم مما اعتبروه تأخرا في الاستجابة لمطالبهم، متهمين جماعة فاس باتباع سياسة التسويف وعدم التعاطي الجدي مع الملفات المطروحة.
ونبه العاملون إلى تردي ظروف النظافة داخل هذا المرفق الحيوي، مؤكدين انتشار الكلاب الضالة والقطط داخل أروقته، إلى جانب غياب التعقيم والمراقبة الصحية اللازمة، وهو ما يثير بحسب تعبيرهم، مخاوف حقيقية بشأن السلامة الصحية للحوم الموجهة لاستهلاك ساكنة مدينة فاس.
يسرى جوال
وأكد المحتجون أن الوضع الحالي لا يرقى إلى المعايير الصحية المعمول بها، حيث تتم عمليات الذبح والسلخ في بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط السلامة والجودة، مع تآكل بعض التجهيزات وغياب الصيانة الدورية، فضلا عن ضعف المراقبة الطبية.
كما أشاروا إلى وجود اختلالات بنيوية وتنظيمية، من بينها استعمال بعض مرافق المجزرة لأغراض غير مخصصة لها، من قبيل إيواء الكلاب الضالة التي يتم جمعها من شوارع المدينة، إضافة إلى تخزين متلاشيات داخل الفضاء ذاته، ما يزيد من تعقيد الوضع داخل هذا المرفق العمومي.
وفي ضوء هذه المعطيات، اعتبر العاملون أن الوضع القائم يستدعي فتح تحقيق عاجل من طرف الجهات المختصة، وترتيب المسؤوليات، مع التعجيل باتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان احترام المعايير الصحية حماية صحة المستهلكين، وصون هذا المرفق العمومي من مزيد من التدهور.











