وذكر بلاغ للمرصد أن مصالح الأمن أوقفت، بحر الأسبوع الجاري، سيدة متورطة في ترويج مواد صيدلانية محظورة وخطيرة، كانت تستعمل مواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بالضحايا عبر «وصفات» لزيادة الوزن وممارسات مشبوهة، مضيفا أنه تم حجز أزيد من 551 منتجا (مراهم، مساحيق، أعشاب) مجهولة المصدر، إضافة إلى معدات وأموال يُشتبه أنها من عائدات هذا النشاط.
ودعا بلاغ للمرصد إلى «تشديد المراقبة على بيع وترويج المواد الصحية عبر الإنترنت والضرب بيد من حديد على كل المتورطين في الغش والتضليل».
كما دعا إلى «توعية المستهلكين بخطورة الانسياق وراء وصفات مجهولة المصدر»، و«تعزيز التنسيق بين السلطات الصحية والأمنية لحماية المواطنين».
يشار إلى أن مصالح الأمن بمدينة مراكش أوقفت، الثلاثاء 7 أبريل 2026، سيدة تبلغ من العمر 34 سنة، للاشتباه في تورطها في حيازة وترويج مواد صيدلانية مهربة تشكل خطرا على الصحة العامة.
وحسب مصدر أمني، جاء هذا التدخل بعد رصد مصالح اليقظة المعلوماتية لمنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر فيها المعنية بالأمر وهي تعرض خدمات مرتبطة بالشعوذة وزيادة الوزن باستعمال مواد غير مراقبة، ما مكن من تحديد هويتها وتعقبها.
وذكر المصدر أن المصالح الأمنية أوقفت المشتبه فيها داخل شقة سكنية كانت تستغلها لتقديم هذه الخدمات، حيث ضبطت في حالة تلبس أثناء استقبال ثلاث نساء، كما أسفرت عملية التفتيش عن حجز مئات المراهم ومواد عشبية وأدوات تستعمل في هذا النشاط، إضافة إلى مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائداته.
وتم وضع المشتبه فيها تحت الحراسة النظرية، في حين خضعت النساء الثلاث لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع تفاصيل القضية وتحديد امتدادات هذا النشاط.
