وقد استقبل مزارعو منطقة السهول بضواحي الرباط ببهجة غامرة الأمطار الوفيرة التي تهاطلت يوم السبت على أراضيهم، مما أحيا الأمل في حملة زراعية واعدة.
ففي ليلة الجمعة إلى السبت، استفادت الرباط والمناطق المتاخمة لها من أمطار متواصلة، انضمت إلى الزخات المسجلة خلال الأيام الأخيرة.
وخلال جولة ميدانية، رصدت كاميرا Le360 حجم هذه التساقطات، التي بدأت آثارها الإيجابية تظهر بالفعل على البيئة المحلية، لا سيما على حالة التربة والمحاصيل.
وفي تصريحاتهم، أبدى الفلاحون ارتياحهم، مشيرين إلى فترات مطرية «غير مسبوقة» منذ ما يقرب من عقد من الزمن.
وصرح محمد، وهو فلاح يبلغ من العمر 65 عاما، بأن هذا الوضع «يذكره بالشتاءات القوية في السبعينيات»، وهي فترة تميزت بتساقطات سخية ومحاصيل مزدهرة. كما أعرب مزارع آخر عن امتنانه لهذه الأمطار النافعة، معتبرا أنها «تعيد الحياة للإنسان والحيوان على حد سواء».
وقد بدت علامات الرضا واضحة على وجوه السكان الذين التقيناهم في ريف السهول؛ حيث يرى الجميع في هذه الأمطار مؤشراً على سنة فلاحية جيدة، تحمل الأمل للمنتجين وللاقتصاد الوطني الذي يعتمد بشكل كبير على أداء القطاع الفلاحي.




