الأمطار تعيد الحياة لبحيرة «ضاية رومي» بينما تتدهور جنباتها

الأمطار الأخيرة أعادت الحياة إلى ضاية الرومي بإقليم الخميسات

في 03/01/2026 على الساعة 19:00

فيديوأعادت الأمطار الغزيرة التي تهاطلت مؤخرا على إقليم الخميسات الحياة إلى مياه «ضاية رومي». لكن جنبات البحيرة لا تزال تعاني من الإهمال، في ظل غياب المرافق والتجهيزات التي تليق بهذا الموقع الطبيعي الذي يعد قبلة للزوار.

ورغم أن التساقطات الأخيرة ساهمت في رفع منسوب مياه «ضاية رومي»، الواقعة على بعد نحو 15 كيلومترا جنوب شرق مدينة الخميسات، إلا أن المحيط المباشر لهذا الموقع الطبيعي يبدو خارج حسابات السلطات المحلية.

فبمحاذاة البحيرة، يساهم الغياب الملحوظ لآليات المراقبة، سواء تعلق الأمر بحراسة دائمة أو حضور لعناصر المياه والغابات، في تراكم النفايات المنزلية، مما استقطب قطعانا من الكلاب الضالة التي احتلت المكان تدريجيا؛ وهو وضع أثار قلق واستياء الزوار.

وفي تصريحات لموقع Le360، عبر العديد من المرتادين عن أسفهم لحالة الإهمال التي لا تتماشى مع القيمة البيئية والسياحية للموقع.

وفي هذا الصدد، يقول الأستاذ الجامعي محمد بالي: «أشعر بالصدمة من الحالة التي آلت إليها هذه البحيرة، وأطالب المسؤولين بالتدخل لحماية هذا الفضاء المعروف عالميا».

وأشار بالي بشكل خاص إلى انعدام التجهيزات الأساسية مثل المراحيض العمومية، والمقاهي، وفضاءات ألعاب الأطفال، وكذا مواقف السيارات المنظمة.

تعد «ضاية رومي» بحيرة طبيعية رمزية في منطقة الخميسات، وتبعد عن مدينة الرباط بحوالي ساعة، وتشتهر بإطارها الطبيعي الأخضر وتلالها المحيطة، وبما توفره من إمكانيات للترفيه في الهواء الطلق.

ويقدم الموقع أنشطة متنوعة مثل المشي، والنزهات، والصيد، والرياضات المائية كالتجديف، بالإضافة إلى عرض للإيواء السياحي، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة.

وتبقى هذه المؤهلات، حسب مستعملي الموقع، في حاجة ماسة إلى استراتيجية لتثمينها وحمايتها، بما يرقى إلى أهميتها الإيكولوجية وسياحتها الطبيعية.

تحرير من طرف محمد شاكر علوي و ياسين منان
في 03/01/2026 على الساعة 19:00