في كل يوم، يتوافد مئات الأشخاص على كورنيش أبي رقراق، يتنزهون عبر ممراته، أو يستمتعون بفضاءات اللعب والترفيه. ويقع الوادي بين مدينتي الرباط وسلا، ممتدا على مساحة تناهز 6.000 هكتار.
بعد أن ظل مهملا لسنوات طويلة، يشهد الوادي منذ عدة أعوام تحولا عميقا بفضل وكالة تهيئة وادي أبي رقراق، التي جعلت من مشروعها هدفا لتحويله إلى فضاء راق، ورئة خضراء، وجسر تواصل بين الضفتين.
ويبدو أن الرهان يقترب من التحقق؛ إذ بفضل سلسلة من الاستثمارات والمشاريع، بات الوادي اليوم يجذب سكان العاصمة كما يستقطب الزوار من خارجها.
وتتعدد عناصر الجذب فيه: كورنيش مجهز، وميناء ترفيهي نابض بالحياة، والمسرح الكبير للرباط، وبرج محمد السادس الذي يهيمن على الأفق، فضلاً عن ملاعب للقرب، وفضاءات لعب للأطفال، ومساحات خضراء واسعة.
أما أحدث إنجازاته، فهي منصة خشبية أنيقة شُيّدت بمحاذاة جسر الحسن الثاني، وتتيح للزوار إطلالة مميزة على النهر، وقد أصبحت بالفعل نقطة جذب رئيسية تحظى بإقبال كبير من العموم.




