وقال سعيد المسعودي، إن هذه الليلة المباركة التي يحتفل بها المغاربة قاطبة في مختلف ربوع الوطن، تشكل موعدا سنويا هاما وتبرز فيها مجموعة من الطقوس والعادات الموازية، من قبيل قيام الليل وتبادل الزيارات بين الأحباب مما يعزز أواصر التضامن والتآزر والأخوة والمحبة بين أفراد العائلات.
وأضاف الفاعل المدني بأكادير، في تصريح لـLe360، أن سكان سوس منهم من يؤدي هذه الليلة بإحياء مجموعة من الطقوس الموروثة عن الأجداد، كالإتيان بوجبات مختلفة من الأكل خاصة الكسكس لتقديمها للمصلين بعد أداء الصلوات وبعد أخذ قسط من الراحة، وسط أجواء مفعمة بالإيمان والانفتاح على الآخر، مؤكدا أنها مناسبة لتجديد الصلة بالخالق سبحانه وتعالى والتكفير عن الذنوب والخطايا.
وعاين مراسل Le360 الإقبال الكبير للمواطنين على مسجد محمد السادس الذي تم افتتاحه، في بداية رمضان، بتعليمات ملكية سامية، حيث توافد المصلون من مختلف أحياء المدينة على هذا الصرح الديني، من أجل أداء صلاة العشاء والتراويح وليلة القدر التي تصاحبها دروس دينية متنوعة لتثقيف الشباب وتحبيبهم ارتياد المساجد وتقريب الدين الإسلامي لهم وفق منهج الدين المعتدل بعيدا عن الغلو والتطرف.




