أمطار عاصفية تستنفر السلطات المحلية بسلا وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات سابقة

فيضانات تجتاح مدينة القصر الكبير. AFP or licensors

في 03/02/2026 على الساعة 19:15

أقوال الصحفتشهد مدينة سلا تساقطات مطرية عاصفية وقوية خلفت حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية، وذلك بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه بعدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، ما أعاد إلى الواجهة إشكالية البنيات التحتية وتصريف مياه الأمطار.

وأفادت يومية «الأخبار» في عددها الصادر يوم الأربعاء 4 فبراير، نقلا عن مصادر محلية، أن الأمطار الغزيرة التي تزامنت مع هبوب رياح قوية، تسببت في تشكل تجمعات مائية بعدد من النقاط السوداء المعروفة داخل المجال الحضري، خاصة بالأحياء المنخفضة وبعض المحاور الطرقية الحيوية، الأمر الذي أدى إلى ارتباك في حركة السير والجولان، وتسجيل صعوبات في تنقل المواطنين خلال فترة الذروة المسائية.

وأوضحت اليومية أن السلطات المحلية بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية والجماعات الترابية، سارعت إلى تفعيل مخطط اليقظة، حيث تم تسخير آليات شفط المياه وتعبئة فرق ميدانية لمراقبة وضعية قنوات الصرف الصحي والبالوعات والعمل على فتح المنافذ التي عرفت انسدادات بسبب تراكم الأتربة والنفايات.

وكشفت الجريدة أن تدخلات المصالح المختصة شملت عددا من المقاطعات، حيث تم التركيز على المناطق التي تعرف هشاشة في البنية التحتية أو تسجل عادة اختناقات مائية خلال فترات التساقطات المطرية القوية، كما جرى تعزيز التواجد الميداني لعناصر الوقاية المدنية تحسبا لأي طارئ قد يهدد سلامة المواطنين أو ممتلكاتهم.

وفي السياق ذاته، ذكر المقال أن السلطات وجهت نداءات تحذيرية لمستعملي الطريق، دعتهم من خلالها إلى توخي الحيطة والحذر، وتفادي المرور عبر المقاطع الطرقية التي تشهد ارتفاعًا في منسوب المياه، خاصة في ظل سوء الأحوال الجوية وتراجع مستوى الرؤية بفعل الأمطار والرياح.

من جهتهم، عبر عدد من سكان المدينة عن تخوفهم من تكرار سيناريوهات سابقة، حيث تؤدي الأمطار الغزيرة إلى شلل جزئي في حركة السير وغمر بعض الأزقة بالمياه، مطالبين بتسريع وتيرة إصلاح شبكات التطهير السائل وتعزيز جاهزيتها، خاصة مع توالي التقلبات المناخية التي بانت تعرفها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 03/02/2026 على الساعة 19:15