وأكد عدد من سكان حي المسيرة أن هذه الإشكالات لم تعد ظرفية، بل أضحت تعبيرا عن اختلالات بنيوية مرتبطة بغياب الصيانة الدورية وضعف التفاعل مع شكايات المواطنين، مشيرين إلى أن صعوبة التنقل وانتشار الروائح الكريهة، حولت الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة لا تطال الساكنة فقط بل تمتد أيضا إلى السائقين الذين يواجهون عراقيل حقيقية في المرور نتيجة تدهور الطرقات وانتشار البرك المائية، في ظل غياب شروط العيش والتنقل اللائقين.
وفي السياق ذاته، عبرت فعاليات مدنية محلية عن استيائها مما اعتبرته غيابا للمنتخبين والمسؤولين المعنيين بتدبير الشأن المحلي، محملة الشركة الجهوية متعددة الخدمات مسؤولية التأخر في معالجة الأعطاب المرتبطة بشبكة التطهير السائل، رغم خطورتها وتداعياتها البيئية والصحية.
وأمام هذا الوضع، دعت ساكنة حي المسيرة إلى تدخل عاجل للجهات المختصة من أجل معالجة هذه الاختلالات، ورفع ما وصفته بـ« الإقصاء التنموي » الذي يطال المنطقة، مطالبين بإدراج الحي ضمن أولويات برامج التأهيل الحضري وتحسين خدمات القرب.









