وبحسب الخبر الذي أوردته صحيفة «الصباح»، في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، فقد فوجئ عدد من المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة، بمطالبة المصالح الصحية لهم بأداء مبالغ مالية وصلت إلى 300 درهم عن الجرعة الواحدة من اللقاح، مبينة أن هذا الأمر دفع المعنيين، ومنهم صيادلة ومحامون، إلى توجيه شكايات إلى المصالح الإقليمية لوزارة الصحة.
و أفادت اليومية بأن مصدرا موثوقا بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بفاس أكد أن لقاح التهاب السحايا (مينانجيت) متاح في جميع المراكز الصحية المعتمدة بالمدينة، وأن المواطنين الراغبين في الحصول عليه يمكنهم التوجه مباشرة إلى هذه المراكز دون الحاجة إلى وساطة أو التعامل مع ممارسات مشبوهة.
كما أوضحت الصحيفة، في السياق ذاته، أن الوزارة اتخذت كافة التدابير لضمان توفر اللقاح بكميات كافية، خاصة بعد قرار السلطات السعودية إلزام القادمين إليها لأداء مناسك العمرة، أو زيارة الأماكن المقدسة بالحصول على التطعيم ضد التهاب السحايا.
ومن جانب آخر، أكّدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن السلطات الصحية للمملكة العربية السعودية قررت تعليق العمل بإلزامية توفر الراغبين في أداء مناسك العمرة على ما يثبت حصولهم على لقاح الحمى الشوكية، مشددة أنه «نظرا إلى فعاليته في الحماية من مرض التهاب السحايا، فإن وزارة الصحة، توصي الراغبين في أداء العمرة، بأخذ اللقاح»، مشيرة إلى أن اللقاح متوفر بالمراكز الصحية المعتمدة في مختلف جهات وأقاليم المملكة، لضمان سهولة الحصول عليه للراغبين في تلقيه.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا