وأورد التنسيق المذكور في بلاغ توصل Le360 بنسخة منه، أنه وأمام «استمرار حالة الاحتقان داخل القطاع الصحي، وتواصل سياسة الارتجال والانفراد في اتخاذ القرارات التي تمس تنظيم الخدمات الصحية وتدبير الموارد البشرية، وفي ظل تجاهل المطالب المشروعة لموظفي وشغيلة القطاع الصحي وغياب أي إرادة حقيقية لفتح حوار جاد ومسؤول»، فإن الشغيلة عازمة على تنظيم وقفة احتجاجية أمام المديرية الجهوية بعد الوقفة التي نظمت الإثنين الماضي، أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني.
وأضاف المصدر أن ما يعرفه المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، من «قرارات غير واضحة وتدبير مرتبك لملف الخدمات الصحية والموارد البشرية، يشكل مساساً خطيراً باستقرار موظفي وشغيلة القطاع الصحي وتهديداً مباشرا لاستمرارية المرفق الصحي العمومي، وهو ما لن يقبل به العاملون بالقطاع الذين أثبتوا دوماً التزامهم بخدمة المواطنات والمواطنين رغم كل الإكراهات».
وأكد البلاغ أنه وإزاء هذا الوضع «غير المقبول»، وأمام «استمرار نهج الادارة لسياسة الآذان الصماء»، فإن التنسيق النقابي الموحد سيواصل برنامجه النضالي عبر تنظيم وقفة احتجاجية أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، يوم الجمعة 13 مارس الجاري، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا.
ودعا التنسيق النقابي كافة موظفي وشغيلة القطاع الصحي بأكادير إلى الحضور المكثف والانخراط القوي في هذه المحطة النضالية، من أجل إيصال رسالة واضحة مفادها أن الشغيلة الصحية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي قرارات ارتجالية تمس حقوقها وكرامتها أو تهدد المرفق الصحي العمومي، مؤكدا أن باب النضال سيظل مفتوحاً على كل الأشكال المشروعة، وأن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات أكثر تصعيدا إذا استمرت الجهات المسؤولة في نهج سياسة التجاهل والتماطل.




