وقد لقيت هذه التساقطات ترحيبا واسعا من طرف المواطنين، الذين عبروا، في تصريحات متفرقة لـLe360، عن ارتياحهم للكميات المهمة المسجلة خلال هذا الموسم، معتبرين أنها من بين الأهم خلال السنوات الأخيرة، لما لها من أثر مباشر على تغذية الفرشة المائية وتحسين الوضع المائي بالمنطقة.
وأوضح متحدثون أن امتلاء وادي الجواهر بالمياه ساهم في إنعاش المجال البيئي داخل المدينة العتيقة، التي ارتبط تاريخها ارتباطا وثيقا بالوديان والمجاري المائية، باعتبارها عنصرا اساسيا في التوازن الطبيعي والعمراني، ورافدا من روافد استقرار الحياة الحضرية بها.
وفي المقابل، شدد مواطنون آخرون على أهمية الحفاظ على هذا الفضاء الطبيعي، باعتباره ممرا رئيسيا للزوار والسياح المتجهين نحو دار الدباغ، أحد أبرز المعالم التاريخية بالمدينة العتيقة، داعين إلى وقف رمي الأزبال واحترام قيمته البيئية والتاريخية، لما يشكله من جزء لا يتجزأ من هوية المدينة وجمالها الطبيعي.
فاس العتيقة تتحول إلى «فينيزيا الإيطالية».. تساقطات مطرية استثنائية تعيد الحياة إلى وادي الجواهر الشهير
وتؤكد هذه التساقطات المطرية الاستثنائية، التي ميزت الموسم الحالي، تأثيرها الإيجابي على الموارد المائية بالمنطقة، حيث ساهمت في إحياء عدد من العيون الطبيعية وتعزيز منسوب المياه الجوفية، ما يعيد الأمل في تعزيز التوازن المائي والبيئي بمدينة فاس ومحيطها.









