وحسب شكايات متطابقة من سكان دواوير العنصر، باب لربع، معقل زريان، تادمامت، شبوط، وتدردارت، فإن غياب أي تغطية للاتصال يحرمهم من أبسط حقوقهم في التواصل ويضعهم خارج مسار التحول الرقمي الذي يشهده المغرب خلال السنوات الأخيرة.
وأكد سكان هذه المناطق أن هذه العزلة الرقمية تؤثر سلبًا على جوانب حياتهم اليومية، بما في ذلك التعليم، والخدمات الإدارية، والتطبيب عن بعد، والتواصل في الحالات الاستعجالية، كما يضطر بعض المواطنين إلى قطع مسافات طويلة وشاقة عبر مسالك وعرة للبحث عن أي إشارة ضعيفة تمكنهم من إجراء مكالمة أو إرسال رسالة، ما يزيد من معاناتهم، لا سيما كبار السن والمرضى.
وفي هذا السياق، طالبت الساكنة السلطات المحلية ومصالح قطاع الاتصال بالتدخل العاجل لتوفير تغطية هاتفية وإنترنت ملائمة، تكفل لهم حق الولوج إلى خدمات الاتصال وتساهم في فك العزلة الرقمية عن العالم القروي، كما هو الحال في باقي مناطق المملكة.




