وأوضح أومريبط أن شبكة الاتصالات، التي تعد ركيزة أساسية في حياة المواطنين وفي عمل المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، عرفت تراجعا ملحوظا خلال الفترة الماضية، حيث أصبح إجراء المكالمات العادية، سواء عبر الهواتف المحمولة أو الثابتة، أمرا شاقا ومتعبا بسبب رداءة جودة الاتصال. وأضاف أن الأمر لم يقتصر على المكالمات الهاتفية، بل شمل أيضا شبكة الإنترنت، التي سجلت بدورها ضعفا كبيرا في الأداء.
واعتبر النائب البرلماني أن هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة وأن المواطنين ينتظرون تحسين جودة خدمات الاتصال لجعلها أكثر نجاعة وفاعلية، في وقت تستعد فيه المملكة لاحتضان تظاهرات قارية وعالمية تستدعي بنية تحتية رقمية قوية.
وأشار أومريبط إلى أن الخدمات الحالية أصلا لا ترقى للمستوى المطلوب، مبرزا أن هذا التراجع المفاجئ وغير المبرر في أداء الشبكة يضاعف معاناة الساكنة، ويدفعها إلى البحث عن بدائل غير متوفرة بالضرورة.
وطالب البرلماني الوزيرة بالكشف عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لتقوية شبكة الاتصالات بأكادير، بما يجعلها أكثر كفاءة وجودة، وقادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والمجالات المرتبطة بالرقمنة.


