وأوضح البشير أبو النعائم، رئيس جمعية سند الأجيال، أن المبادرة التي انطلقت منذ بداية رمضان وتستمر إلى غاية نهايته، تنظم هذه السنة تحت شعار «فطِّر صائم ولك مثل أجره»، حيث يتم تقديم ما يناهز ألف وجبة إفطار يوميا لكل المحتاجين لتخفيف مصاريف إعداد الفطور عليهم وتقريب عدد كبير منهم القادمين من مناطق بعيدة، من أجواء الإفطار وكأنهم في منازل أسرهم.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن العملية الإنسانية حققت نسب نجاح كبيرة في معظم نسخها الماضية، ما شجع وحفز أعضاء الجمعية ومتطوعيها على المضي قدما في تنظيمها كل سنة خلال شهر رمضان الفضيل، مشيرا إلى أنه إلى جانب أهدافها النبيلة المذكورة، فهي أيضا تسعى إلى ترسيخ ثقافة التعاون والتضامن والتآزر بين مختلف الشرائح المكونة للشعب المغربي، والتشجيع على العمل التطوعي في سبيل الوطن.
وأعرب أبو النعائم، عن شكره وامتنانه لكل الجهات المتدخلة في إنجاح هذه المبادرات القيمة والتي تدخل الفرحة لنفوس السكان والزوار على حد سواء، وتجعل رمضانهم يمر في أجواء وظروف مواتية، مشددا على أهمية مثل هذه الأعمال الإنسانية في التخفيف من أعباء الحياة على الفئات الهشة ودورها أيضا في تعزيز أواصر الأخوة والمحبة بين الأفراد.




