وأوردت يومية «الصباح» في عددها ليوم الجمعة 3 أبريل 2026، أن الغرفة الجنائية أصدرت عقوبات حبسية متفاوتة، والتي فجرتها زوجة رئيس غرفة المشورة بالنيابة، بعدما سربت تسجيلا له يتحدث فيه عن تلقيه رشاوي بمبالغ مالية مهمة، أهمها تسريح نجل مالك سيارة « لومبورغيني ».
وأضافت الجريدة أن الغرفة الجنائية صفعت القاضي الذي ترأس غرفة المشورة بسنة ونصف سنة حبسا نافذا، وغرامة 30 مليونا، بعدما متع نجل مالك السيارة الفاخرة بالسراح المؤقت مقابل رشوة كبيرة، كما أدانت قاضيا مستشارا بعقوبة سنة حبسا موقوف التنفيذ، أما مالك السيارة فصفعته الغرفة بدوره بسنة موقوفة التنفيذ، فيما أدين محامون ينتمون لهيئات البيضاء والجديدة وتطوان وموثق بعقوبات متفاوتة، بعد وساطتهم في قضايا المحاكم.
ونال محاميان بهيأة تطوان عقوبة 16 شهرا حبسا نافذا لكل واحد منهما وغرامة 25 مليونا، فيما نال الثالث البراءة، أما الرابع المنتمي للهيأة ذاتها، فكانت ستة أشهر موقوفة التنفيذ من نصيبه، كما نالت محامية بالجديدة البراءة ورفع الحجز عن ممتلكاتها، ونال شقيقها الموثق سنة حبسا موقوف التنفيذ، وهو نجل قاض متورط في النازلة، إضافة إلى غرامة عشرة ملايين، فيما حصل المنتدب القضائي على البراءة، أما محام بالبيضاء فنال عقوبة سنة موقوفة التنفيذ.
وتوبع المستشار القضائي المعزول الذي كان يترأس الغرفة الجنحية بالنيابة بمحكمة الاستئناف بتطوان ومستشار ثان معه، بالرشوة وطلب وتسلم مبلغ مالي مقابل القيام بعمل من أعمال الوظيفة واستغلال النفوذ.
كما وجهت إلى مالك السيارة الفاخرة المشاركة في الإرشاء والتهمة نفسها لمحام بالبيضاء أما محاميان بهيأة
تطوان، فواجها جريمة تقديم عرض وهدية للقيام بعمل والإرشاء، ومحام ثالث من الهيأة نفسها جريمة عدم التبليغ عن وقوع جناية.
أما ابنا رئيس الغرفة الجنحية المعزول، ويتعلق الأمر بالمحامية من هيأة الجديدة والموثق، فقد تم تكييف المتابعة لهما إلى إخفاء أشياء متحصل عليها من جناية، وكانت جريمة المشاركة في الإرشاء من نصيب منتدب قضائي بالحسيمة.
وتتعلق النازلة بالبحث، الذي أمرت النيابة العامة بإجرائه بعدما سربت زوجة المتهم الرئيسي في الواقعة تسجيلا صوتيا، يتعلق بتلاعبه بأحكام قضائية مقابل مبالغ مالية ونيل ابن مالك السيارة الفاخرة السراح المؤقت مقابل 100 مليون، بعد ارتكابه حادثة سير بـ « مارينا سمير » في 2022.
ومنح صاحب سيارة « لومبورغيني » لابنه وكالة لبيعها، إذ منحها لصديقه قصد « السمسرة » فيها، وتوجه بها إلى تطوان ومارتيل والمضيق والفنيدق صيف 2022، وبعدما عثر على راغب في اقتنائها، ويتعلق الأمر بمهاجر بأوربا، حاول تجريبها لكنه ارتكب حادثة سير بعد صدمه سائق سيارة أجرة، فلاذ المهاجر بالفرار.
وبعد حضور الشرطة، حضر صديق ابن المقاول، وأدلى بوثائق مشكوك فيها، عثر عليها ضباط البحث، وبعدها بدأت الاعتقالات، كما أدلى المهاجر بشهادة طبية موقعة من طبيب بالبيضاء، بأنه لم يكن موجودا بمكان الحادث وأتى بصديقه، مؤكدا أنه من كان يقود السيارة، فتبين أن لا علاقة بين المهاجر والطبيب، وجرى إيقاف الأخير بعد تحرير مذكرة بحث في حقه.
