«التهميش» يثير غضب سكان تيكيوين بأكادير تجاه أخنوش

منطقة تيكيوين بأكادير

في 18/01/2026 على الساعة 14:32

فيديوتعاني مجموعة من الأحياء بمدينة أكادير تهميشا غير مفهوم من طرف المجلس الجماعي لأكادير، الذي يترأسه، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على غرار حي تيكيوين الذي يضم 3 مقاطعات وأحياء أخرى بكثافة سكانية مهمة، الأمر الذي أثار غضب السكان وأجبرهم على مراسلة مختلف الجهات من أجل الإنصاف.

تعاني مجموعة من الأحياء بمدينة أكادير تهميشا غير مفهوم من طرف المجلس الجماعي لأكادير، الذي يترأسه، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، على غرار حي تيكيوين الذي يضم 3 مقاطعات وأحياء أخرى بكثافة سكانية مهمة، الأمر الذي أثار غضب السكان وأجبرهم على مراسلة مختلف الجهات من أجل الإنصاف.

وقال محمد وكريم، الفاعل الجمعوي بمنطقة تيكيوين بأكادير، إن حي لاريب والحاجب بتيكيوين لم يستفيدا من برنامج إعادة الهيكلة إسوة بباقي الأحياء المكونة لأكادير، حيث يفتقد للبنيات التحتية اللازمة من قبيل تبليط الأزقة وتعبيد الطرقات والمساحات الخضراء والحدائق وأسواق تليق بالمنطقة.

وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن «الفضيحة» الكبرى هي وجود أزيد من 40 منزلا بحي «لاريب» بدون قنوات للصرف الصحي، إذ لجأ المجلس الجماعي لأكادير إلى حفر مطمورة بالقرب من السكان وتمرير قنوات نحوها، ما حوَّل حياتهم إلى جحيم نتيجة الروائح الكريهة مع انتشار للحشرات وبعض الأمراض التنفسية نتيجة ذلك، وبسبب الغبار الكثيف الذي تعيش على وقعه هذه الأحياء.

وأشار وكريم إلى أن قطاع النظافة يعيش أيضا واقعا مزريا شأنه شأن باقي القطاعات الثقافية والاقتصادية، محملا المسؤولية لرئيس المجلس الجماعي لأكادير، متسائلا عن دور المنتخبين في تكريس هذه الأوضاع التي كان الأجدر بهم العمل على معالجتها وإيجاد حلول لها عوض الاكتفاء بالمشاهدة عن بعد وترك السكان في حيص بيص من أمرهم.

من جهته، أكد يوسف المصلحي، نائب رئيس جمعية الاصلاح والتواصل بتيكيوين، أن هذه الأحياء الآهلة بالسكان تفتقر أيضا لمدراس عمومية كافية، إذ تعيش المؤسسة الوحيدة المتواجدة بالمنطقة اكتظاظا رهيبا ما يتطلب التفكير مليا في تشييد مؤسسات أخرى لتخفيف العبء على المؤسسة المذكورة.

وتساءل المصلحي عن سر إقصاء هذه الأحياء من برنامج التنمية الحضرية لأكادير 2020-2024 الموقع أمام الملك بساحة الأمل بأكادير، خاصة وأنه يتضمن محورا خاصا بتأهيل الأحياء ناقصة التجهيز بميزانية هامة، مضيفا أن هذا الإقصاء تسبب أيضا في عدم توفر المنطقة على ملاعب قرب تمتص شغف الشباب في ممارسة الرياضة خاصة كرة القدم.

من جانبها، قالت حبيبة أشيبان، القاطنة بحي تيكيوين، إن قطاع المرأة هو أيضا يعاني في صمت ومن الهشاشة نتيجة غياب برامج تراعي خصوصية المرأة التيكيوينية، من قبيل مراكز لتكوين النساء وتأهيل قدراتهم في مجالات الخياطة والحلاقة والتنشيط الثقافي والسياحي والمسرحي، مؤكدة تواجد أيادٍ مبدعة بهذه الأحياء تحتاج فقط لمن يوجهها ويرشدها ويساهم في تكوينها.

وانتقدت المتحدثة، في تصريح لـLe360، قصر نظر المجلس الجماعي لأكادير وعدم تحمل مسؤوليته في الواقع الذي باتت تعيشه منطقة تيكيوين، مطالبة الرئيس بإنقاذ ماء وجهه قبل نهاية ولايته الانتخابية التي لم ترقَ إلى المستوى المطلوب.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 18/01/2026 على الساعة 14:32