وفي هذا الإطار، جرى تعبئة مركز إيواء الأشخاص المسنين بميدلت وتجهيزه بالوسائل اللوجستيكية والمعدات الضرورية، خاصة الأغطية والأفرشة، مع توزيع وجبات ساخنة وتقديم الإسعافات الأولية.
ويهدف هذا المرفق الاجتماعي، الذي تم افتتاحه سنة 2011، إلى توفير الرعاية والحماية والتكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة، خاصة المسنين والأشخاص الذين لا يتوفرون على مأوى قار خلال فصل الشتاء.
ويعرف إقليم ميدلت، الذي يغلب عليه الطابع الجبلي، خلال هذه الفترة، انخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة. ولهذا الغرض، عبأت بنية الإيواء هذه إمكانات مهمة لضمان ظروف عيش أفضل للمستفيدين، من خلال الاعتماد على نظام تدفئة مستمر يوفر الدفء والطمأنينة لهذه الفئة من المجتمع.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت مديرة المركز، نزهة رشيدي، أن المستفيدين تم توجيههم ونقلهم، بتنسيق مع السلطات المحلية، إلى مركز الإيواء الاجتماعي للأشخاص المسنين، من أجل الاستفادة من المواكبة الاجتماعية والتتبع النفسي الملائم وخدمات التكفل، في ظروف تضمن كرامتهم وراحتهم وحمايتهم.
وأضافت رشيدي أن الخدمات المقدمة داخل المركز من شأنها وقاية هذه الفئات الهشة من المخاطر المرتبطة بموجة البرد القارس، مما يخفف من معاناتهم بعد أن كانوا عرضة للتقلبات المناخية.
وأبرزت أن هذا المركز شيدته وجهزته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بشكل كامل، قبل أن يستفيد من عدة أشغال للتأهيل والتوسعة، بهدف الرفع من طاقته الاستيعابية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وفي إطار البرنامج الثاني المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، تواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعبئتها الميدانية، تكريسا لقيم التضامن والتآزر، خاصة خلال الظروف المناخية الاستثنائية.




