وسارعت المصالح المختصة بالمديرية إلى إشعار السلطات الأمنية، لتنتقل إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية الثانية “فاس الجديد دار دبيبغ”، حيث باشرت تحرياتها الأولية داخل مقر المديرية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
ووفق مصادر مطلعة، فقد شرعت عناصر الأمن في تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بمختلف أروقة المديرية، وهو ما مكّنها من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي في واقعة السرقة، الذي تبيّن أنه حارس أمن خاص يشتغل بالمؤسسة نفسها.
وفي السياق ذاته، حضرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى مقر المديرية من أجل رفع البصمات وإنجاز المعاينات الضرورية، في إطار تعميق البحث للكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة.




