اختتام المسابقة الوطنية لتجويد القرآن ببرشيد بتتويج أفضل المجودين

مسابقة تجويد القرآن بالطبوع المغربية

في 08/03/2026 على الساعة 20:19

فيديواختتمت مساء أمس السبت 7 مارس 2026، ببرشيد فعاليات النسخة الثالثة من المسابقة الوطنية لتجويد القرآن بالطبوع المغربية بتتويج الفائزين في المسابقة التي تسهر على تنظمها جمعية « البديل للتنمية ».

وجمعت التظاهرة الثقافية والروحية، المخصصة لثلاث فئات عمرية، 12 مرشحا ومرشحة تم اختيارهم من قبل لجنة تحكيم متخصصة، عبر منصة رقمية للانتقاء الأولي عن بعد.

وفاز بالمرتبة الأولى في فرع التجويد بالصيغة المغربية (ذكور كبار) القارئ إدريس مديد من الدار البيضاء، متبوعا بأيوب مويدا من العيون الذي حل في المرتبة الثانية، فيما آلت المرتبة الثالثة ليوسف أبجاو من العيون.

وبالنسبة لفئة الإناث (كبيرات)، عادت المرتبة الأولى إلى كوثر الهراد (الدار البيضاء)، متبوعة برميساء صابر من تمارة التي حلت في المرتبة الثانية، فيما آلت المرتبة الثالثة لحليمة نبوزي (الدار البيضاء).

أما في فئة الصغار (ذكور وإناث)، توجت بالمرتبة الأولى القارئة إشراق زردي (مراكش)، فيما عادت المرتبة الثانية لعبد الرحمان بشرو (الدار البيضاء)، بينما حازت سارة حيدا (تازة) على المرتبة الثالثة.

العناية بالطبوع المغربية

وقالت لعزال بادل، رئيسة جمعية بديل للتنمية إن المسابقة عرفت مشاركة 415 مشاركا ومشاركة يمثلون كافة ربوع المملكة، مؤكدة أن هذه التظاهرة الدينية تندرج في إطار تشجيع الشباب على إتقان تلاوة كتاب الله وفق الطبوع المغربية الأصيلة التي تميز المدرسة القرآنية بالمغرب وترسخ قواعد التجويد الصحيحة وتحافظ على الطابع المغربي في الأداء القرآني.

من جهته، أوضح سعيد مسلم، أستاذ التجويد والمقامات الصوتية بالدار البيضاء ورئيس لجنة تحكيم المسابقة، أن « اللجنة تركز على معايير محددة لتصنيف المتسابقين، من بينها قواعد والأحكام التجويدية، وكيفية الانتقال السلس بين المقامات الصوتية المعروفة بالطبوع المغربية، إضافة إلى حسن الأداء والصوت، والتصوير القرآني أي أن القارئ يصور معاني آيات القرآن بصوته حتى يفهم المستمع اختلاف المعاني في كل آية ». ونوه عضو لجنة تحكيم المسابقة بالمستوى « المتميز » للمجودين المشاركين، معتبرا أن هذه التظاهرة تأتي في إطار العناية الخاصة التي توليها المملكة للقرآن الكريم وأهله حيث تحرص على تشجيع حفظه وإتقان تلاوته وفق قواعد التجويد، وفق تقاليد دينية أصيلة تحفظ التراث المغربي في هذا السياق.

وأضاف المتحدث أن القراءات القرآنية المغربية تزخر بتنوع جميل، مؤكدا أن « الهدف من هذه المسابقة هو تسليط الضوء على الطبوع المغربية الحسانية الصحراوية والشرقاوية، والفيلالية، الشاوية، والجبلية وغيرها من الطبوع، والمقامات الأصيلة التي تزخر بها هويتنا وتراثنا والتي وجب صونها والعناية بها ».

يشار إلى أن الحفل تميز بتكريم القارئ وأستاذ التجويد سعيد مسلم، وأساتذة التجويد محمد الترابي وعبد الكبير الحديدي ومحمد الايراوي، بالإضافة إلى تقديم وصلات في السماع والمديح أدتها كل من الفنانة سهيلة الصحراوي وفرقة الزاوية القادرية البودشيشية برئاسة المنشد حكيم خيزران.

تحرير من طرف فاطمة الكرزابي و سيف الدين البلغيتي
في 08/03/2026 على الساعة 20:19