وأوردت يومية «الصباح»، في عددها الصادر لنهاية الأسبوع الجاري، أن منطقة الهراويين بضواحي الدار البيضاء اهتزت على وقع فاجعة إزهاق روح طفل، بعدما أدت قوة الرياح إلى انهيار سور منزل قديم بدوار المديوني.
وذكرت الجريدة أن الضحية لقي مصرعه حينما كان جالسا مستندا على سور منزل عشوائي قديم، منشغلا باللعب بهاتفه المحمول، قبل أن يفاجأ بانهيار جزء منه لم يصمد أمام غزارة الأمطار وقوة الرياح، وهو الحادث الذي جاء بطريقة هوليودية لم تترك للقاصر فرصة الفرار للنجاة، ليسقط مغمى عليه نتيجة جروح خطِرة أدت إلى مصرعه في الحين، رغم محاولات إنقاذه من موت محقق.
وأضافت الصحيفة أن المصالح المختصة قررت إيداع جثة الهالك مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي، بينما باشرت عناصر الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ملابسات قضية الحادث المميت.
وخلفت زخات مطرية مصحوبة برياح قوية وصواعق رعدية، خسائر في الأرواح بجماعة إنشادن إقليم اشتوكة أيت باها، بعدما تسببت صاعقة رعدية في وفاة متشرد وكلبيه، أثناء محاولة الهالك الاحتماء تحت شجرة هربا من غزارة الأمطار.
واستنفرت واقعة الصاعقة الرعدية السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية التي انتشلت جثة المتشرد لنقلها إلى مستودع الأموات بأكادير للتشريح الطبي، في انتظار مباشرة إجراءات الدفن.




