وحسب مصدر أمني، فقد انتقلت العناصر الأمنية في إطار البحث رفقة القاصر إلى الأماكن التي ذكرت أنها مرت منها، من أجل إعادة تتبع المسار الذي سلكته منذ مغادرتها لدروس الدعم.
وأوضحت القاصر في روايتها أنها توقفت عند بائع للحلزون بالقرب من المكان الذي وقع فيه الحادث، حيث كانت برفقة صديقتين.
غير أن التحريات الميدانية كشفت معطيات مختلفة، إذ تبين وجود منزل قريب مزود بكاميرا مراقبة، كما تأكد أن المكان الذي أشارت إليه لا يوجد به أي بائع للحلزون.
كما تم الاستفسار من سكان الحي المجاورين للموقع، حيث أكدوا بدورهم أن المنطقة لا تعرف وجود مثل هذا النشاط التجاري.
وبعد مواجهة القاصر بهذه المعطيات وإخبارها بإمكانية التحقق من كامل تحركاتها عبر كاميرات المراقبة والاستماع إلى صديقتيها، تراجعت عن أقوالها الأولى.
وذكر المصدر أن القاصر أقرت بأنها لم تتعرض لأي محاولة اختطاف، موضحة أنها توجهت بعد انتهاء دروس الدعم إلى حي الفلاح قصد تفقد بعض الملابس المعروضة للبيع في أحد المحلات، غير أنها وجدته مغلقا.
وأضافت أن تأخرها في العودة إلى المنزل دفعها إلى اختلاق قصة الاختطاف خوفا من رد فعل والدتها وشقيقها بسبب تشديد الرقابة عليها.
وتم تسجيل هذه التصريحات الجديدة في محضر رسمي بحضور والدتها، وذلك في إطار التحقيق الذي تباشره المصالح الأمنية بشأن هذه الواقعة.



