وبحسب مصادر نفس اليومية، فقد قام منفدوا عملية السطو، ليلة الجمعة، بحفر جدار فاصل بين محل المجوهرات وسينما "لوكس" ليتسللوا إلى وسط محل المجوهراتي دون اللجوء إلى عملية كسر الاقفال بالطريقة الكلاسيكية، ليشرعوا في ملء حقائبهم بما خف وزنه وثقل ثمنه من المجوهرات الموضوعة برفوف زجاجية ،يقدر ثمنها ب300 مليون سنتيم.
وأضافت "الاخبار" انه مباشرة أن فتح المجوهراتي محله التجاري وجده فارغا من الحلي، ليبلغ المصالح الأمنية التي حلت بالمكان وباشرت تحرياتها الأولية من خلال مسح شامل لمكان السرقة ورفع البصمات ،والاستماع إلى الحارس الليلي القريب من مسرح السرقة، الذي لم يفد المحققين بأي معلومات سوى أنه أكد أنه ليلتها لم يلاحظ أي تحرك مشبوه.
ومن المرتقب أن تفك سلطات خريبكة لغز عملية السطو من خلال الاعتماد على تسجيلات إحدى الكاميرات المثبتة بمكان قريب من مسرح السرقة، إلى جانب التحقيق مع عدد من أصحاب المحلات التجارية بعد شكوك تحوم حول أن منفذي السرقة يعرفون محيط مكان السرقة جيدا، وهو الخيط الذي قد يكشف في الأيام القليلة الماضية عن الجناة الحقيقيين وراء العملية.



