وحسب مصدر أمني، فإن العصابة تضم شخصين وامرأة، اعتمدت استدراج الضحايا في محيط الأسواق الأسبوعية وبالطرقات الفرعية، قبل إرباكهم نفسيا ودفعهم إلى تسليم مفاتيح سياراتهم أو التفريط في أموالهم وحليهم دون وعي، كما استهدفت في ساعات مبكرة موزعي الخبز، مستغلة لحظات الانشغال لسرقة المركبات والفرار بسرعة.
التحقيقات كشفت أن السيارات المسروقة كانت تفكك وتصرف في سوق قطع الغيار والمتلاشيات، فيما يحول العائد المالي لاقتناء مخدرات صلبة، ما يرفع من خطورة نشاط الشبكة وامتداده.
وجاء توقيف زعيم العصابة إثر حادثة سير بمنطقة عين السبع، حيث حاول الفرار قبل أن يعترض عدد من المواطنين سبيله إلى حين وصول شرطة المرور، وأثناء ذلك، تبين أنه في حالة تخدير متقدمة، ما استدعى نقله إلى مقر الشرطة للتحقق من هويته عبر البصمات، والتأكد من كونه المطلوب الرئيسي منذ فترة طويلة.
وأحيل المشتبه فيه الرئيسي أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حيث يواجه تهما بتكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة والنصب باستخدام “السماوي”، بينما لا يزال البحث مستمرا لتوقيف باقي المتورطين.



