وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، عبر موقعها على الإنترنت، أن هذه التبرعات ستعزز دعم العمل الإنساني لفائدة الأطفال، لاسيما عبر تزويدهم بخدمات حيوية فورية والاستثمار في تنميتهم على المدى البعيد.
وأبرزت الوكالة الأممية أن الأطفال في العديد من بقاع العالم باتوا يقعون في فخ النزاعات والكوارث والنزوح والاضطرابات الاقتصادية، ويواجهون تحديات استثنائية تتعلق، على الخصوص، بمخاطر المجاعة وارتفاع الصدمات المناخية والانهيار الواسع للخدمات الأساسية.
وحذر المصدر ذاته أنه «بالنسبة للملايين من الأطفال، أصبح الأمل في تحقيق الأمن والتربية ومستقبل أفضل يتلاشى أكثر فأكثر»، مضيفا أن حجم الحاجيات الإنسانية للأطفال بلغ مستويات «غير مسبوقة»، خاصة وأن حوالي 200 مليون طفل في 133 دولة وإقليم هم في حاجة للمساعدة الإنسانية خلال سنة 2026.
وأعربت الهيئة الأممية عن أسفها بخصوص هذه الوضعية التي تزداد تعقدا في سياق يتسم بغياب التمويل الذي يضع البرامج الغذائية لليونسيف على المحك.
وأبرزت (اليونيسف) أنه في جميع عملياتها، تجد الفرق الميدانية نفسها مضطرة لاتخاذ «قرارات مستحيلة» عبر تفضيل مناطق معينة على حساب أخرى، أو تقليص وتيرة الخدمات، وكذا الحد من التدخلات التي يعتمد عليها بقاء الأطفال على قيد الحياة؛ داعية المجتمع الدولي إلى تعبئة الجهود للرفع من تمويل العمل الإنساني الموجه لهذه الفئة.




