وفي معاينة ميدانية لـLe360، فإن سوق «الجميعة» بالدار البيضاء يعرف إقبالا متفاوتا من لدن الزبائن، إذ يرى الجزار وأمين السوق عبد الإله بوخيط بأنّ هذا الارتفاع يظل عاديا، فهو يكون في كل سنة خلال شهر رمضان.
فثمن لحم البقر ازداد بحوالي 20 درهم في الكيلوغرام الواحد. أما الغنم فيبلغ ثمنه 130 درهم، وهو ارتفاع كبير بالمقارنة مع الأسابيع الأخيرة قُبيل بداية شهر رمضان.
وأفاد بوخيط بأن ثمن «الغنمي» في المجازر بالجملة يبلغ 120 درهما و«البقري» بين 90 و95 درهما، وهذا الأمر جعل الثمن يرتفع قليلا. أما نوعية اللحوم المتوفرة في السوق فنجد اللحم المحلي ثم آخر قادم من فرنسا.
وعن الفرق بين اللحوم المحلية والمستوردة، يقول بوخليط، فإن هناك اختلاف في «الأسعار وحتى من ناحية الجودة، فلحم البلد يكون لذيذا أما الآخر فيكون لونه داكنا».
أما من ناحية إقبال المغاربة، فيرى أمين سوق أن هذا لأمر «يتعلق بإمكانات كل مواطن وجيبه». ورغم وفرة اللحوم وتنوعها فإن «الطاقة الشرائية ضعيفة خلال شهر رمضان مقارنة بالسنوات الأخرى بسبب الأزمة وقلة المدخول بالنسبة للمواطنين»، وفقا لأمين سوق اللحوم.



