وحسب مصدر أمني، فقد عُثر على المركبة مركونة بزنقة «حمام بوسمطا» بالقرب من مؤسسة دار الشباب بمنطقة سوق الأربعاء، وذلك عقب تحريات تقنية وأبحاث ميدانية مكثفة باشرتها السلطات المختصة فور توصلها بالبلاغ.
وبموجب قواعد الاختصاص الترابي والمسطري، أشرفت عناصر الدرك الملكي على عملية تحديد الموقع وتأمين المركبة، قبل تسليمها رسميا إلى مصالح الأمن الوطني لمباشرة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة.
وشملت هذه الإجراءات القيام بالمعاينات التقنية ورفع البصمات من طرف الشرطة العلمية، في محاولة للوصول إلى خيوط قد تقود إلى تحديد هوية المتورطين في عملية السرقة.
وتواصل المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لاستجلاء كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة، وتحديد المسار الذي سلكته المركبة منذ لحظة سرقتها حتى العثور عليها.
ويندرج هذا التدخل ضمن استراتيجية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية بالإقليم لزجر الجريمة، وتعزيز آليات الاستجابة السريعة لبلاغات المواطنين المتعلقة بالسرقات والاعتداءات على الممتلكات.
