وأكد مسؤول في وزارة الصحة الجزائرية للوكالة، أمس الاثنين، أن ثلاثة أشخاص توفوا، خلال الأسبوع الماضي، بحمى الملاريا رغم أنه تم القضاء على هذا المرض قبل خمسين سنة.
ومنذ نهاية أكتوبر الماضي تم تسجيل أربع إصابات بحمى الملاريا المتنقلة عن طريق البعوض في باتنة (450 كيلومترا جنوب شرق الجزائر) توفي منهم شخصان، وتسع حالات منها وفاة واحدة في غرداية (600 كيلومترا جنوب الجزائر)، حسب وزارة الصحة.
وأوضح مدير عام الوقاية في وزارة الصحة البروفسور إسماعيل مصباح للإذاعة الجزائرية، أن التحاليل الأولى أظهرت أن "المرض جاء من خارج الجزائر، لكنه لا يستبعد وجود مرتع صغير مؤقت (للمرض)" ما دعا الوزارة إلى تنظيم حملة فحص في كل الأحياء القريبة من سكن المصابين، مشيرا إلى أن الجزائر تسجل حاليا بين 300 و400 حالة سنويا، كلها مصدرها من خارج الجزائر.
وتشترك الجزائر بحدود بالآلاف الكيلومترات مع دول الساحل الافريقي التي ينتشر فيها المرض بكثرة.
