حفر عميقة تتصيد المارة ومستعملي الطرقات بأكادير وسط غياب للمجلس الجماعي

حفر عميقة تتصيد المارة ومستعملي الطرقات بأكادير

في 07/04/2026 على الساعة 07:00

فيديوتواصل مجموعة من الحفر، التي باتت تنخر طرقات مدينة أكادير، حصد الضحايا وإلحاق خسائر مادية فادحة بالسيارات والدراجات النارية، وسط غضب كبير في صفوف السكان وغياب للمجلس الجماعي الذي يترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

وأوضح جمال الساهل، فاعل مدني بأكادير، أن طرقات المدينة باتت الخطر الأكبر على حياة المواطنين، منهم المارة ومستعملي الطريق على حد سواء، إذ أصبحت مجموعة من المسالك على غرار المتواجدة بالحي المحمدي وأحياء الداخلة، السلام المسيرة، أكادير باي، رياض السلام، القدس، الباطوار، تالبرجت، النهضة، الموظفين، والخيام وغيرها، عبارة عن فخاخ تتصيد الجميع وتتسبب في حوادث سير، أحيانا خطِرة، وتلحق بالمركبات خسائر مادية فادحة.

وأضاف الساهل، في تصريح لـLe360، أن هذه الحفر تجبر السيارات على القفز لنحو 40 سنتيما أو أكثر، ما يجعل حياة السائق ومن معه في خطر، ويتسبب في خسائر بالجملة في السيارة، خاصة سيارات الأجرة الصغيرة التي تجوب هذه الأحياء ليل نهار لنقل الزبائن نحو وجهاتهم، منتقدا سياسة الترقيع التي تنهجها جماعة أكادير بين الفينة والأخرى لإخفاء هذه الفضائح الطرقية، متسائلا في الوقت نفسه عن أسباب ضعف تقنيي الجماعة في تقوية الطرقات بالشكل المطلوب لا الترقيعات التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

وحمَّل الفاعل في قطاع سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة بأكادير، المسؤولية للمجلس الجماعي الذي تسيره أغلبية حزب التجمع الوطني للأحرار ويقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش، معربا عن استغرابه للضعف المسجل في عمل الجماعة ميدانيا خاصة في هذا المجال الذي بات يقض مضجع السكان ويزعزع ثقتهم في المجلس الذي يحاول قدر الإمكان الظهور في ثوب المؤسسة التي تعمل بجد وتفان في مواقع التواصل الاجتماعي لكن في الواقع لا شيء يذكر ولا شيء يسر الناظرين والزائرين.

من جانبه، وصف نور الدين حميمو، فاعل جمعوي بأكادير، واقع طرقات مدينة أكادير، بـ«الكارثية» و«غير المستساغة»، بسبب حالة الإهمال الذي تعيشه منذ سنوات طوال، دون أن يتم التدخل بشكل مهني واحترافي ينهي معاناة المارة ومستعملي الطريق، مشددا على أن الاكتفاء بالترقيعات ليس سوى ضعفا وتملصا من تحمل المسؤولية، وإساءة لصورة المدينة وسمعتها السياحية خاصة وأنها مقبلة على احتضان مباريات كأس العالم سنة 2030.

وندد حميمو، من خلال تصريحه لـLe360، باستمرار المجلس الجماعي في البقاء في موقف المتفرج عوض التدخل الميداني والشروع في تهيئة الأحياء خاصة وأن المجلس الجماعي كان قد أعلن في وقت سابق عن عزمه تأهيل مجموعة من الأحياء إلا أن ذلك لم يتحقق على أرض الواقع لحدود اللحظة وبقي حبيس الأوراق ومنصات التواصل الاجتماعي لا غير، مطالبا بتجسيد ما يقال على أرض الواقع بعيدا عن سياسة الترويج لمشاريع وهمية.

تحرير من طرف امحند أوبركة
في 07/04/2026 على الساعة 07:00