طنجة: صلاة تحت زخات المطر واستعداد لاحتفالات الأحياء
في مدينة البوغاز، أقيمت صلاة العيد استثناء داخل المساجد بمختلف الأحياء، وذلك بعد التساقطات المطرية المهمة التي بدأت منذ مساء أمس الخميس.
وكانت مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بطنجة قد أعلنت مسبقا عن هذا التغيير مراعاة لظروف الطقس، مما سمح للمواطنين والزوار بأداء الشعيرة في ظروف ملائمة.
صلاة عيد الفطر 1447 بطنجة (تصوير: سعيد قدري). Le360
وشهد مسجد محمد الخامس بمنطقة «إيبيريا» إقامة «الصلاة الرسمية» بحضور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب وفد من المنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية.
ومع انتهاء الصلاة، بدأت أحياء المدينة مثل بني مكادة، العوامة، الجيراري، والإدريسية، في تفعيل طقوسها الخاصة التي تميز طنجة، حيث تنافس الشباب في تزيين الأزقة لخلق صورة احتفالية فريدة.
أكادير: حشود غفيرة بمسجد محمد السادس
وفي عاصمة سوس، احتضن مسجد محمد السادس بأكادير مئات المصلين الذين توافدوا منذ ساعات الفجر الأولى في مشهد مهيب، امتلأت معه جنبات المسجد والساحات المجاورة له.
وجاء قرار إقامة الصلاة بالمساجد بدل المصليات المعتادة في أكادير وإنزكان أيت ملول نتيجة الظروف المناخية المتقلبة بالمنطقة.
وركز الخطيب في موعظته على حمد الله والثناء عليه بعد تمام شهر الصيام، داعيا إلى استشعار نعم الخالق والتمسك بالسنة النبوية. كما شدد على أهمية هذه المناسبة الدينية في تكريس الخصال الحميدة، وحث المصلين على صلة الأرحام، وإدخال السرور على نفوس الفقراء والمساكين، وتوسيع دائرة الفرح والبهجة بين الأهل والأحباب.
امحند أوبركة
وامتلأت جنبات المسجد والساحات المجاورة له بالمصلين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى للفجر، للاحتفال بشعائر العيد في أجواء مفعمة بالفرحة والسرور والبهجة.
واستهل الإمام الذي أمَّ بالمصلين، خطبته، بحمد الله عز وجل والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، داعيًا إلى تقوى الله واستشعار نعمه جل جلاله على عباده، والتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم العيد وفرحة المسلمين به، مؤكدا في حديثه أن هذه المناسبة الدينية، تأتي بعد إقبال على الطاعة وعكوف على العبادة، مذكّرا بدلالاتها الراسخة وأهميتها في تكريس كل الخصال الحميدة.
الدار البيضاء: صلاة العيد تحت زخات المطر
وفي العاصمة الاقتصادية، توافد مئات المصلين منذ الساعات الأولى للصباح على رحاب مسجد الحسن الثاني، حيث أقيمت صلاة عيد الفطر لعام 1447 في أجواء ماطرة لم تزد المشهد إلا خشوعا وطمأنينة.
ورغم التساقطات التي غمرت الساحة الواسعة للمسجد، إلا أن أصداء التكبيرات والتهليلات ملأت المكان بروحانية عالية، حيث اجتمع البيضاويون في لحظات تأمل وتضرع، مجسدين قيم التآخي والتآزر التي تميز هذه الشعيرة الدينية في قلب المعلمة المعمارية الفريدة للمدينة.
عبد الرحيم الطاهيري
فاس: وهج الشمس يغمر مصليات العاصمة العلمية
على نقيض الأجواء الماطرة في السواحل، أتاح الجو المشمس والربيعي بمدينة فاس لآلاف المصلين إقامة شعيرة عيد الفطر في المصليات المفتوحة بقلب العاصمة العلمية.
صلاة عيد الفطر 1447 بفاس (تصوير: يسرى جوال). Le360
وتوافدت الحشود في وقت مبكر من صباح اليوم صوب المصليات الكبرى، حيث امتزجت أصوات التكبيرات بنسمات الصباح المعتدلة، في مشهد روحاني مميز يعكس تمسك الساكنة بالتقاليد الدينية العريقة للمدينة.
وقد جرت مراسم الصلاة في ظروف تنظيمية محكمة، سادها الخشوع والسكينة.
وجدة: المئات يحجون إلى مصلى سيدي يحي لأداء صلاة عيد الفطر
في أجواء غائمة، حج الوجديون بالمئات إلى مصليات المدينة الأربع، وهي مصلى سيدي بحي، ومصلى الملعب الشرفي، ومصلى مرجان، ومصلى حي لمحرشي، لأداء صلاة عيد الفطر المبارك.
تصوير: محمد شلاي
وأدى المواطنون صلاة العيد، واستمعوا إلى خطبة العيد، في جو يسوده الفرح والسرور، كما تبادل المصلون التهاني والتبريكات مباشرة بعد انتهاء مراسيم الصلاة.




































