عملية مشتركة بفاس تحبط بيع طائر إندونيسي مهدد بالانقراض

طائر محمي من نوع نادر يحمل اسم Lonchura oryzivora

في 23/02/2026 على الساعة 12:30

أسفرت عملية مراقبة مشتركة نفذت يوم أمس الأحد، بالسوق المركزي بمدينة فاس، عن حجز طائر محمي كان معروضا للبيع، في خرق للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، وذلك في إطار تدخل ميداني استهدف مراقبة أنشطة الاتجار في الطيور والحيوانات الأليفة والتأكد من مدى احترام القوانين المنظمة لهذا المجال.

ويتعلق الأمر بطائر يحمل اسم «Lonchura oryzivora»، وهو نوع نادر مدرج ضمن الملحق الثاني لاتفاقية “سايتس” الخاصة بتنظيم الاتجار الدولي في الأنواع المهددة بالانقراض، ويعود موطنه الأصلي إلى إندونيسيا، ما يجعله خاضعا لمراقبة خاصة تفرض التوفر على تراخيص قانونية مسبقة قبل عرضه أو تداوله، حماية له من الاستغلال غير المشروع الذي يهدد استمراريته في بيئته الطبيعية.

ووفق المعطيات المتاحة، فقد تم ضبط الطائر بحوزة أحد الأشخاص الذي كان يعرضه للبيع داخل السوق دون الإدلاء بالوثائق والتراخيص المطلوبة قانونا، الأمر الذي استدعى حجزه فورا وتحرير محضر بالمخالفة، مع مباشرة الإجراءات القانونية المعمول بها وإحالة الملف على الجهات المختصة لاتخاذ المتعين وفق الضوابط الجاري بها العمل.

وتندرج هذه العملية ضمن حملات تحسيسية وزجرية تنفذها الوحدات الميدانية التابعة للمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بجهة فاس مكناس، بتنسيق مع المديرية الإقليمية بفاس ووحدة الحيوانات البرية، وبمشاركة عناصر الأمن الوطني التابعة للمنطقة الأمنية الثانية، حيث شملت المراقبة مختلف الطيور المعروضة للبيع، إلى جانب توعية التجار بأهمية التقيد بالإطار القانوني المنظم للاتجار في الحيوانات الأليفة والأنواع البرية، والتنبيه إلى العقوبات المترتبة عن أي مخالفة.

وأكدت الجهات المعنية أن هذه التدخلات ستتواصل بصفة دورية في سياق تفعيل مقتضيات القانون رقم 29.05 المتعلق بحماية الأصناف النباتية والحيوانية البرية ومراقبة الاتجار فيها، وذلك بهدف تعزيز آليات التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين والتصدي لكل أشكال الاتجار غير المشروع في الأنواع المحمية، حفاظا على التنوع البيولوجي الوطني.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 23/02/2026 على الساعة 12:30